خطبة الجمعة اليوم : فأمَّا اليتيمَ فلا تقهر
بتاريخ 5 شوال 1446 هـ ، الموافق 4 أبريل 2025م

خطبة الجمعة اليوم
خطبة الجمعة اليوم 4 أبريل 2025م لوزارة الأوقاف – د. خالد بدير – صوت الدعاة ، الدكتور محروس حفظي ، الشيخ محمد القطاوي ، الشيخ خالد القط ، الدكتور أحمد سليمان ، word- pdf : فأمَّا اليتيمَ فلا تقهر ، بتاريخ 5 شوال 1446 هـ ، الموافق 4 أبريل 2025م.
و للمزيد عن أسئلة امتحانات وزارة الأوقاف
للمزيد عن مسابقات الأوقاف
1- خطبة الجمعة اليوم 4 أبريل 2025م لوزارة الأوقاف pdf و word : فأمَّا اليتيمَ فلا تقهر ، بتاريخ 5 شوال 1446 هـ ، الموافق 4 أبريل 2025م.
لتحميل خطبة الجمعة القادمة لوزارة الأوقاف بصيغة صور : فأمَّا اليتيمَ فلا تقهر
ننفرد حصريا بنشر خطبة الجمعة القادمة 4 أبريل 2025م لوزارة الأوقاف بصيغة word : فأمَّا اليتيمَ فلا تقهر بصيغة word
و لتحميل خطبة الجمعة القادمة 4 أبريل 2025م لوزارة الأوقاف بصيغة pdf : فأمَّا اليتيمَ فلا تقهر بصيغة pdf
وتؤكد الأوقاف علي الالتزام بـ خطبة الجمعة اليوم 4 أبريل 2025م لوزارة الأوقاف pdf : فأمَّا اليتيمَ فلا تقهر :
وتؤكد وزارة الأوقاف على جميع السادة الأئمة الالتزام بموضوع خطبة الجمعة القادمة نصًا أو مضمونًا على أقل تقدير.
وألا يزيد أداء الخطبة عن خمس عشرة دقيقة للخطبتين الأولى والثانية ، مع ثقتنا في سعة أفقهم العلمي والفكري ، وفهمهم المستنير للدين.
ولقراءة خطبة الجمعة اليوم 4 أبريل 2025م لوزارة الأوقاف بعنوان : فأمَّا اليتيمَ فلا تقهر:
فَأمَّا اليَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ
بتاريخ 5 شوال 1446هـ – 4 أبريل 2025م
الهدف المراد توصيله إلى جمهور المسجد: إن الهدف من هذه الخطبة هو توعية الجمهور بضرورة الإحسان إلى اليتيم بشتى صور الإحسان، علماً بأن الخطبة الثانية تتناول ضرورة المداومة على الطاعة بعد شهر رمضان المعظم.
العناصر
1 – يَكْفِي اليَتِيمَ شَرَفًا وَرِفْعَةً وَسُمُوا وَمَكَانَةً أَنَّهُ يَنتَسِبُ إِلَى الْجَنابِ النَّبِوِيِّ الْمُعَظْمِ صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ الَّذِي وُلِدَ يَتِيمَا.
2 – إِنَّ رُؤْيَةَ اليَتِيمِ تَبْعَثُ فِينَا أَبهى صُوَرِ الإِكْرَامِ وَالإِحْسَانِ وَالْخَيْرِ هَذَا المَخْلُوقِ الْمُكَرَّمِ الْمَمْدُودِ بِمَدَدِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالَهُ .
3 – أَيُّهَا النَّاسُ انْتَبِهوا! إِنَّ التَّقْصِيرَ فِي حَقُّ اليَتِيمِ أو الاعْتِدَاءَ عَلَيْهِ أَوْ عَلَى مَالِهِ بِأَيِّ صُورَةٍ جَرِيمَةٌ شَرْعِيَّةٌ وَنَقِيصَةٌ إِنْسَانِيَّةٌ .
4 – إِنَّ مِنْ دَلَائِلِ شُكْرِ نِعْمَةَ رَبِّكَ وَعَلَامَةِ قَبُولِكَ عِنْدَ رَبِّكَ أَن تَكُونَ شَعُوفًا بِالطَّاعَةِ مُدَاوِمًا عَلَيْهَا؛ فَإِنَّ دَيْمُومَةً طَاعَةِ اللَّهِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّكَ قَدْ أُصِبْتَ بِسِهَامِ الْمَحَبَّةِ.
الأدلة من القرآن الكريم
قوله تعالى: {أَلَمْ يَجِدْكَ يَنيَا فَآوَى}.
قوله تعالى: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمُشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ
الْآخِرِ وَالمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى المَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمُسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرَّقابِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولئِكَ هُمُ المَتَّقُونَ}.
قوله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحُ هُمْ خَيْرٌ.
قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْما إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا}.
قوله تعالى: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُ الْيَتِيمَ}.
قوله تعالى: {فَأَمَّا اليَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ}.
قوله تعالى: {وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا}.
قوله تعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ اليَقِينُ}.
الأدلة من السنة النبوية
حديث: «أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ، وَأَشَارَ بِأَصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى”.
حديث: «إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ فَأَطْعِمِ الْمِسْكِينَ، وَامْسَحْ رَأْسَ الْيَتِيمِ”.
حديث: «خَيْرُ بَيْتِ فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمَ يُحْسَنُ إِلَيْهِ”.
حديث: «وَاعْلَمُوا أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ”.
حديث: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِرًّا مِنْ شَوَّالَ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ”.
الخطبة الأولي من خطبة الجمعة اليوم
الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ كَمَا تَقُولُ، وَلَكَ الحَمْدُ خَيْرًا مِمَّا نَقُولُ، سُبْحَانَكَ لَا نُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ، وأَشهدُ أنْ لَا إلهَ إِلا اللهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، إلهًا أَحَدًا فَرْدًا صَمَدًا، وأَشهدُ أنَّ سَيِّدَنَا وَتَاجَ رُؤُوسِنَا وَقُرَّةَ أَعْيُنِنَا وَبَهْجَةَ قُلُوبِنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَرْسَلَهُ اللهُ تَعَالَى رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، وَخِتَامًا لِلأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَيهِ، وعلَى آلِهِ وَأَصحَابِهِ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إلَى يَومِ الدِّينِ، وَبَعْدُ:
فَيَكْفِي اليَتِيمَ شَرَفًا وَرِفْعَةً وَسُمُوًّا وَمَكَانَةً أَنَّهُ يَنْتَسِبُ إِلَى الجَنَابِ النَّبَوِيِّ المُعَظَّمِ صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ الَّذِي وُلِدَ يَتِيمًا، فَأَدَّبَهُ رَبُّهُ فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهُ وَرَبَّاهُ فَمَا أَعْظَمَ تَرْبِيَةَ الإِلَه! يَقُولُ اللهُ جَلَّ جَلَالُهُ: {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى}، فَهَنِيئًا لِلْيَتِيم تَشَبُّهُهُ بِالرَّسُولِ الكَرِيمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ إِذْ شَمِلَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَحْمَتِهِ، وَأَحَاطَهُ بِعِنَايَتِهِ، وَمَدَّ لَهُ يَدَ العَوْنِ وَالإِمْدَادِ، وَحَبَاهُ بِجَمِيعِ وَسَائِلِ العَطَاءِ وَالإسْعَادِ، وَجَعَلَ كَفَالَتَهُ طَرِيقَ الرُّفْقَةِ النَّبَوِيَّةِ وَالصُّحْبَةِ المُصْطَفَوِيَّةِ فِي جَنَّةِ رَبِّ البَرِيَّةِ، فَكَانَتْ تِلْكَ البُشْرَى المُحَمَّدِيَّةِ «أَنَا وَكَافِلُ اليَتِيمِ كَهَاتَيْنِ فِي الجَنَّةِ، وَأَشَارَ بِأُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى”.
أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ رُؤْيَةَ اليَتِيمِ تَبْعَثُ فِينَا أَبْهَى صُوَرِ الإِكْرَامِ وَالإِحْسَانِ وَالجَبْرِ لِهَذَا المَخْلُوقِ المُكَرَّمِ المَمْدُودِ بِمَدَدِ اللهِ جَلَّ جَلَالَهُ، وَتَسْتثِيرُ فِي نُفُوسِنَا مَعَانِيَ البَذْلِ وَالعَطَاءِ، لِنَسْتَشْعِرَ دِفْءَ القُرْبِ مِنْ قُلُوبٍ عَطْشَى إِلَى مَنْ يَحْنُو عَلَيْهَا وَيَرْفُقُ بِهَا، وَنَتَدَبَّرُ قَوْلَ رَبِّنَا جَلَّ جَلَالُهُ: }لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقابِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ{.
لِيَكُنْ حَالُنَا أَيُّهَا النُّبَلَاءُ مَعَ اليَتِيمِ ابْتسَامَةً حَانِيَة، وَكَلِمَة طَيِّبَةً، وَتَفَقُّدًا لِأَحْوَالِهِ، كُنْ أَيُّهَا المُكَرَّمُ لِلْيَتِيمِ أَبًا وَسَنَدًا وَعَائِلًا، وَاعْلَمْ أَنَّ مَسْحَةً وَاحِدَةً عَلَى رَأْسِ يَتِيمٍ حُبًّا وَحَنَانًا وَعَطْفًا وَإِحْسَانًا كَافِيَةٌ لِتَلْيِينِ قَلْبِكَ وَتَنْوِيرِ رُوحِكَ، إِلَيْكَ هَذَا التِّرْيَاقُ المُحَمَّدِيُّ المُجَرَّبُ: «إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ فَأَطْعِمِ الْمِسْكِينَ، وَامْسَحْ رَأْسَ الْيَتِيمِ”.
أَيُّهَا المُكَرَّمُونَ، اعْلَمُوا أَنَّ اليَتِيمَ لَيْسَ رَقمًا فِي إِحْصَائِيَّةٍ، بَلْ هُوَ إِنْسَانٌ مُكَرَّمٌ مُصَانٌ، لَهُ حُقُوقٌ، وَلَهُ طُمُوحَاتٌ، وَلَهُ أَحْلَامٌ تَسْتَحِقُّ أَنْ تُعَانِقَ السَّمَاءَ، إِنَّ اليَتِيمَ غُصْنٌ يَحْتَاجُ إِلَى تُرْبَةٍ خَصْبَةٍ مِنَ الرِّعَايَةِ وَالاهْتِمَامِ وَالتَّعْلِيمِ وَالتَّطْوِيرِ لِيَنْمُوَ شَامِخًا، وَلِيُثْمِرَ عَطَاءً وَتَقَدُّمًا وَرُقِيًّا فِي مُجْتَمَعِهِ، فَلْنَمُدَّ إِلَى اليَتِيمِ أَيَادِيَنَا بِحُبٍّ، وَلْنَسْتَمِعْ إِلَى تَطَلُّعَاتِهِ بِإِنْصَاتٍ، وَلْنَزْرَعْ فِي قَلْبِهِ بُذُورَ الثِّقَةَ بِالنَّفْسِ وَالإِيمَانَ بِالمُسْتَقْبَلِ، لِنَكُنْ لَهُ العَائِلَةَ الكَبِيرَةَ الَّتِي تُعَوِّضُهُ عَنْ بَعْضِ مَا فَقَدَ، لِيَتَجَلَّى ِعَلَيْنَا قَوْلُ اللهِ تَعَالَى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ اليَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيرٌ}، وَبَيَانُ نَبِيِّنَا صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ: «خَيْرُ بَيْتٍ فِي الْـمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُحْسَنُ إِلَيْهِ”.
وَيَا أَيُّهَا النَّاسُ انْتَبِهُوا! إِنَّ التَّقْصِيرَ فِي حَقِّ اليَتِيمِ أَو الاعْتِدَاءَ عَلَيْهِ أَوْ عَلَى مَالِهِ بِأَيِّ صُورَةٍ جَرِيمَةٌ شَرْعِيَّةٌ وَنَقِيصَةٌ إِنْسَانِيَّةٌ حَذَّرَ مِنْهَا الشَّرْعُ المُقَدَّسُ تَحْذِيرًا بَالِغًا، وَهَذِهِ زَوَاجِرُ قْرآنِيَّةٌ تَخْلَعُ القُلُوبَ لِمَنْ يُفَكِّرُ فِي إِهَانَةِ يَتِيمٍ أَو التَّجَاوُزِ فِي حَقِّهِ، يَقُولُ اللُه جَلَّ جَلَالُهُ: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيصْلَوْنَ سَعِيرًا}، وَيَقُولُ سُبْحَانَهُ: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ}، وَيَقُولُ جَلَّ ذِكْرُهُ: {فَأَمَّا اليَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ}.
وَهَذِهِ رِسَالَةٌ إِلَى كُلِّ يَتِيمٍ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا، ارْفَعْ رَأْسَكَ، انْطَلِقْ، أَبْدِعْ، تَأَلَّقْ، اكْتَشِفْ، اخْتَرِعْ، فَكَمْ مِنْ قِصَصٍ مُلْهِمَةٍ لِأَيْتَامٍ غَيَّرُوا مَجْرَى التَّارِيخِ، وَحَادِيكَ سِيَرُ الثَّورِيِّ، وَالبُخَارِيِّ، وَابْنِ الجَوْزِيِّ، وَالشَّافِعِيِّ، وَشُعَرَاءَ وَمُفَكِّرِينَ وَمُخْتَرِعِينَ؛ لِتَرَى أَنَّ اليُتْمَ قَدْ يَصْنَعُ المُعْجِزَاتِ!
***
الخطبة الثانية من خطبة الجمعة اليوم
الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى خَاتَمِ الأَنبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَبَعْدُ:
فَيَا عِبَادَ اللهِ، إِذَا كُنَّا قَدْ وَدَّعْنَا شَهْرَ رَمَضَانَ المُبَارَكَ، فَإِنَّنَا لَمْ نُوَدِّعْ رَحْمَةَ اللهِ وَعَفْوَهُ وَإِكْرَامَهُ، وَمَدَدَهُ وَنِعَمَهُ وَعَطَاءَه، {وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا}، وَإِذَا كَانَ اللهُ جَلَّ جَلَالُهُ قَدْ مَنَّ عَلَيْكُمْ فِي رَمَضَانَ بِالطَّاعَةِ وَالقُرْبِ فَإِيَّاكُمْ أَنْ تَبْرَحُوا بَابَ الكَرِيمِ أَو تَزهَدُوا فِي رِضَاه!
أَيُّهَا المُكَرَّمُ، إِنَّ مِنْ دَلَائلِ شُكْرِ نِعْمَةَ رَبِّكَ وَعَلَامَةِ قَبُولِكَ عِنْدَ رَبِّكَ أَن تَكُونَ شَغُوفًا بِالطَّاعَةِ مُدَاوِمًا عَلَيْهَا؛ فَإِنَّ دَيْمُومَةَ طَاعَةِ اللهِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّكَ قَدْ أُصِبْتَ بِسِهَامِ المَحَبَّةِ، وَاسْتَقَرَّتْ نَفْسُكَ فِي مَقَامِ العُبُودِيَّةِ، وَاسْتَنَارَ قَلْبُكَ بِنُورِ الإِيمَانِ، وَاعْلَمْ أَنَّ «أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَى اللهِ أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ”.
قَدْ كُنْتَ فِي رَمَضَانَ مُسْتَقِيمًا، خَلُوقًا، لَا يَعْرِفْ لِسَانُكَ فُحْشًا، وَلَا جَوَارِحُكَ تَعَدِّيًا، مَهْلًا أَيُّهَا النَّبِيلُ! إِنَّهَا أَخْلَاقُ المُسْلِمِ فِي كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ، فَكُنْ عَلَى الطَّاعَةِ مُسْتَقيمًا، وَكُنْ لِخَلْقِ اللهِ مُحْسِنًا، {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ اليَقِينُ}.
وَيَا أَيُّهَا النَّاسُ، اعْلَمُوا أَنَّ الجَنَابَ الأَنْوَرَ صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ قَدَّ دَلَّنَا عَلَى مِفْتَاحِ بَابِ الوَصْلِ، وَمِدَاد مَرْسُومِ القُرْب، عِنْدَمَا قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالَ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر»، إِنَّهَا إِشَارَةٌ نَبَوِيَّةٌ إِلَى الْمـُدَاوَمَةِ عَلى الطَّاعَةِ، وَالبَقَاءِ فِي مَقَامِ العُبُودِيَّةِ، فَكُونُوا عِبادًا للهِ صَالِحِينَ، عَلَى دَرْبِ طَاعَتِهِ سَائِرِينَ.
اللَّهُمَّ ثَبِّتْنَا عَلَى طَاعَتِكَ، وَبَاعِدْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعْصِيَتِك
وَلَا تَقْطَعْ عَنَّا مَدَدَكَ وَفَضْلَكَ وَعَطَاءَكَ.
_____________________________________
2- خطبة الجمعة لهذا اليوم 4 أبريل 2025م ، للدكتور خالد بدير.
خطبة الجمعة بعنوان : فأمَّا اليتيمَ فلا تقهر ، للدكتور خالد بدير، بتاريخ 5 شوال 1446 هـ ، الموافق 4 أبريل 2025م.
تحميل خطبة الجمعة اليوم 4 أبريل 2025م ، للدكتور خالد بدير بعنوان : فأمَّا اليتيمَ فلا تقهر :
لتحميل خطبة الجمعة القادمة 4 أبريل 2025م ، للدكتور خالد بدير بعنوان : فأمَّا اليتيمَ فلا تقهر ، بصيغة word أضغط هنا.
ولتحميل خطبة الجمعة القادمة 4 أبريل 2025م ، للدكتور خالد بدير بعنوان : فأمَّا اليتيمَ فلا تقهر ، بصيغة pdf أضغط هنا.
عناصر خطبة الجمعة اليوم 4 أبريل 2025م ، للدكتور خالد بدير ، بعنوان : فأمَّا اليتيمَ فلا تقهر : كما يلي:
أولًا: عنايةُ الإسلامِ باليتيمِ.
ثانيًا: أيتامٌ صنعُوا التاريخَ.
ثالثًا: فوائدُ وثمراتُ كفالةِ اليتيمِ.
للإطلاع علي رابط الخطبة للدكتور خالد بدير لتحميلها أو قراءتها
_______________________________________________
3- خطبة الجمعة لهذا اليوم 4 أبريل 2025م، صوت الدعاة.
خطبة الجمعة القادمة 4 أبريل 2025 م بعنوان : فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ، لـ صوت الدعاة بتاريخ 5 شوال 1446هـ ، الموافق 4 أبريل 2025م.
لتحميل خطبة الجمعة اليوم لصوت الدعاة 4 أبريل 2025 بصيغة word بعنوان: فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ، بصيغة word
ولتحميل خطبة الجمعة القادمة لصوت الدعاة 4 أبريل 2025 بصيغة pdf بعنوان : فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ pdf
عناصر خطبة الجمعة اليوم لصوت الدعاة 4 أبريل 2025 بعنوان : فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ، كما يلي:
1- الرحمةُ والرأفةُ باليتيمِ.
2- إصلاحُ أحوالِ اليتيمِ والقيامُ على شئونِهِ.
3- فوائدُ رعايةِ اليتيمِ وكفالتِهِ.
للإطلاع علي رابط الخطبة لـ صوت الدعاة لتحميلها أو قراءتها
_______________________________________________
4- خطبة الجمعة لهذا اليوم 4 أبريل 2025م ، للدكتور محروس حفظي.
خطبة الجمعة القادمة 4 أبريل 2025 م بعنوان : فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ ، للدكتور محروس حفظي بتاريخ 5 شوال 1446هـ ، الموافق 4 أبريل 2025م.
لتحميل خطبة الجمعة القادمة 4 أبريل 2025م ، للدكتور محروس حفظي بعنوان : فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ.
ولتحميل خطبة الجمعة اليوم 4 أبريل 2025م ، للدكتور محروس حفظي بعنوان : فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ، بصيغة word أضغط هنا.
لتحميل خطبة الجمعة القادمة 4 أبريل 2025م ، للدكتور محروس حفظي بعنوان : فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ ، بصيغة pdf أضغط هنا.
___________________________________________________________
للإطلاع علي قسم خطبة الجمعة القادمة
للمزيد عن أسئلة امتحانات وزارة الأوقاف
عناصر خطبة الجمعة اليوم 4 أبريل 2025م بعنوان : فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ ، للدكتور محروس حفظي :
(1) حثُّ الإسلامِ على الرفقِ باليتيمِ.
(2) وجوهُ الإحسانِ إلى اليتيمِ في الإسلامِ.
(3) كيفَ حالُنَا مع اليتيمِ اليوم؟!
للإطلاع علي رابط الخطبة للدكتور محروس حفظي لتحميلها أو قراءتها
_______________________________________________
5- خطبة الجمعة لهذا اليوم 4 أبريل 2025م ، للشيخ محمد القطاوي.
خطبة الجمعة القادمة 4 أبريل 2025م بعنوان : فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ، للشيخ محمد القطاوي ، بتاريخ 5 شوال 1446هـ ، الموافق 4 أبريل 2025م.
لتحميل خطبة الجمعة اليوم 4 أبريل 2025م بصيغة word بعنوان : فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ، للشيخ محمد القطاوي
لتحميل خطبة الجمعة القادمة 4 أبريل 2025م بصيغة pdf بعنوان : فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ، للشيخ محمد القطاوي
عناصر خطبة الجمعة القادمة 4 أبريل 2025م ، بعنوان : فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ، للشيخ محمد القطاوي ، كما يلي:
أولاً: فضلُ كفالةِ الأيتامِ ورعايتِهِم.
ثانيًا: إنّمَا يأكلونَ في بطونِهِم نارًا.
ثالثا: أيتامٌ لهُم في التاريخِ الإسلامِيِّ أعظمُ الأثرِ.
رابعا : تقوَي اللهَ أعظمُ تأمينٍ لمستقبلِ أولادِكَ ؟!
للإطلاع علي رابط الخطبة للشيخ محمد القطاوي لتحميلها أو قراءتها
_______________________________________________
6- خطبة الجمعة لهذا اليوم 4 أبريل 2025م ، للشيخ خالد القط.
خطبة الجمعة القادمة 4 أبريل 2025 م بعنوان : فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ، الشيخ خالد القط بتاريخ 5 شوال 1446هـ ، الموافق 4 أبريل 2025م.
لتحميل خطبة الجمعة اليوم 4 أبريل 2025 بصيغة word بعنوان: فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ، بصيغة word للشيخ خالد القط
ولتحميل خطبة الجمعة القادمة 4 أبريل 2025 بصيغة pdf بعنوان : فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ، للشيخ خالد القط
للإطلاع علي رابط الخطبة للشيخ خالد القط لتحميلها أو قراءتها
_______________________________________________
7- خطبة الجمعة لهذا اليوم 4 أبريل 2025م ، للدكتور أحمد سليمان.
خطبة الجمعة : فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ بقلم المفكر الإسلامي الدكتور/ أحمد علي سليمان عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الجمعة: 5 شوال 1446هـ / 4 أبريل 2025م .
لتحميل خطبة الجمعة اليوم بتاريخ 4 أبريل 2025م ، للدكتور أحمد علي سليمان بعنوان : فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ :
لتحميل خطبة الجمعة القادمة بتاريخ 4 أبريل 2025م ، للدكتور أحمد علي سليمان بعنوان: فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ، بصيغة pdf أضغط هنا.
للإطلاع علي رابط الخطبة للدكتور أحمد سليمان لتحميلها أو قراءتها
_______________________________________________
للإطلاع علي قسم خطبة الجمعة باللغات
و للإطلاع ومتابعة قسم خطبة الأسبوع
و للمزيد عن أسئلة امتحانات وزارة الأوقاف