أخبار مهمةالأزهرجامعة الأزهرمركز الفتوي بالأزهر الشريفهيئة كبار العلماء
الإمام أبو المعالي الجويني إمام الحرمين، فقيه عصره، وإمام زمانه
الإمام أبو المعالي الجويني إمام الحرمين، فقيه عصره، وإمام زمانه.
مولده
ولد الإمام الجُوَيْني عام 419هـ بالجوين وإليها يُنسب، وهي قرية تقع في الجزء الغربي من قارة آسيا.
نشأته
ظهر نبوغ الإمام الجويني في صغره؛ وكنّي بأبي المعالي لهمته العالية في طلب العلم؛ فأتم حفظ القرآن الكريم مبكرًا، وأتقن علوم اللغة، والشريعة، والكلام، فكان عالمًا موسوعيًا في فنون العلم المختلفة.
تدريس وإفتاء
جلس الإمام للتدريس في سن مبكرة، ورحل إلى بغداد والتف حوله طلاب العلم، وانتقل إلى مكة وأقام بها أربع سنين يدرّس ويُفتي ويؤم الناس؛ حتى لقَّبوه بإمام الحرمين، ثم عاد إلى نيسابور وأقام له الوزير النظام مدرسة للتدريس وكان يحضر دروسه كبار العلماء، وإليه انتهت رئاسة المذهب الشافعي في عصره، وإمامة المتكلمين في زمانه.
وعظ وتربية
تلقى الشيخ التصوف وعلم السلوك إلى الله عن آبائه في بيت علم وزهد، ولازم الخلْوة، والمجاهَدَة النفسية، وترقى في الحال حتى كان من كبار الزهاد العباد، وتصدر للوعظ والتربية وتلقى الناس مواعظه بالقبول وتاب على يديه خلق كثير، وشهد له الناس بالعلم والصلاح.
مؤلفاته
ترك الإمام عدة مؤلفات تعتبر أمهات ومراجع للعلوم في أبوابها: ففي الفقه (نهاية المطلب في دراية المذهب الشافعي)، وفي علم الكلام (الشامل في أصول الدين)، وفي الأصول (الورقات، والبرهان) وفي الجدال (العمد)، وفي السياسة الشرعية (غياث الأمم )، وغيرها الكثير.
تلاميذه
من أبرز من تتلمذ على الجويني: حجة الإسلام الإمام أبو حامد الغزالي، والإمام القُشيري.
وفاته
تُوفي الإمام الجويني رحمه الله عام 478 هـ بـ«بشتنقان»إحدى قرى نيسابور عن تسعة وخمسين عامًا؛ فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
إتبعنا